أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
352
معجم مقاييس اللغه
وصحّة . يقال : أملَكَ عجِينَه : قوَّى عَجنَه « 1 » وشَدَّه . وملّكتُ الشَّيءَ : قوّيته قال : فملّكَ باللِّيط الذي فوق قِشرها * كَغِرقئِ بيض كنَّه القيضُ من عَلِ « 2 » والأصل هذا . ثم قيلَ مَلَك الإنسانُ الشَّيء يملِكُه مَلْكا . والاسم الملْك ؛ لأنَّ يدَه فيه قويّةٌ صحيحة . فالمِلْك : ما مُلِك من مالٍ . والمملوك : العبْد . وفلانٌ حسَن المَلَكة ، أي حسن الصَّنيع إلى مماليكه . وعبدُ مَمْلكة : سُبِيَ ولم يُملَك أبواه . وما لفلانٍ مولى مَلَاكةٍ دونَ اللَّه تعالى ، أي لم يملكْه إلّا هو . وَكَنّا [ في ] « 3 » إملاكِ فلانٍ ، أي أملكناه امرأتَه . وأملكناه مثل ملّكناه . والمَلَك : الماء يكون مع المسافر ، لأنَّه إذا كان معه مَلَك أمرَه . ملو الميم واللام والحرف المعتلّ أصل صحيح يدلُّ على امتدادٍ في شيءٍ زمانٍ أو غيره . وأملَيت القيدَ للبعير إملاءً ، إذا وسَّعته . وتملّيت عُمْرِي ، إذا استمتَعت به . والمَلَوانِ : اللّيل والنهار . والملاوة « 4 » : ملاوة العيش ، أي قد أُملِيَ له . ومن الباب إملاء الكتاب . واللَّه أعلم بالصَّواب . باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ميم . . . . « 5 » . تم كتاب الميم واللَّه أعلم بالصواب
--> ( 1 ) في الأصل : « عجينة » . ( 2 ) لأوس بن حجر في ديوانه 19 واللسان ( ملك ، ليط ) . ( 3 ) التكملة من المجمل . ( 4 ) هذه مثلثة الميم . ( 5 ) كذا ورد هذا العنوان بدون كلام بعده . ومكانه في المجمل : « مهيم معناها ما حالك وما شأنك » .